الشيخ الأميني

212

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

من قريش ، فلعمري لو استطعت دفعه لدفعته » . وفي لفظ : « فقد أتتني منك موعظة موصلة ، ورسالة محبّرة ، نمّقتها بضلالك ، وأمضيتها بسوء رأيك ، وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه ، ولا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، وقاده الضلال فاتّبعه ، فهجر لاغطا ، وضلّ خابطا » . العقد الفريد ( 2 / 233 ) ، الكامل للمبرّد ( 1 / 157 ، وفي طبعة ص 225 ) ، كتاب صفّين ( ص 64 ) الإمامة والسياسة ( 1 / 77 ) ، نهج البلاغة ( 2 / 5 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 252 ، 3 / 302 ) « 1 » . 13 - من كتاب له عليه السّلام إلى الرجل : « فأقلع عمّا أنت عليه من الغيّ والضلال على كبر سنّك وفناء عمرك ، فإنّ حالك اليوم كحال الثوب المهيل الذي لا يصلح من جانب إلّا فسد من آخر ، وقد أرديت جيلا من الناس كثيرا ، خدعتهم بغيّك ، وألقيتهم في موج / بحرك ، تغشاهم الظلمات ، وتتلاطم بهم الشبهات ، فجازوا عن وجهتهم ، ونكصوا على أعقابهم ، وتولّوا على أدبارهم ، وعوّلوا على أحسابهم ، إلّا من فاء من أهل البصائر ، فإنّهم فارقوك بعد معرفتك ، وهربوا إلى اللّه من موازرتك ، إذ حملتهم على الصعب ، وعدلت بهم عن القصد » . نهج البلاغة ( 2 / 41 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 4 / 50 ) « 2 » . 14 - من كتاب له عليه السّلام إلى الرجل : « فإنّ ما أتيت به من ضلالك ليس ببعيد الشبه ممّا أتى به أهلك وقومك الذين حملهم الكفر وتمنّي الأباطيل على حسد محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى صرعوا مصارعهم حيث علمت ، لم يمنعوا حريما ، ولم يدفعوا عظيما ،

--> ( 1 ) العقد الفريد : 4 / 136 ، الكامل في اللغة والأدب : 1 / 271 ، وقعة صفّين : ص 57 ، الإمامة والسياسة : 1 / 91 ، نهج البلاغة : ص 367 كتاب 7 ، شرح نهج البلاغة : 3 / 89 خطبة 43 ، 14 / 41 كتاب 7 . ( 2 ) نهج البلاغة : ص 406 كتاب 32 ، شرح نهج البلاغة : 16 / 132 ، 133 كتاب 32 .